تخطَّ إلى المحتوى
PDFSahl

تعبئة نموذج PDF أونلاين

تعبئة نموذج PDF أونلاين دون طباعته. يظهر كل حقل في الملف كخانة تكتب فيها أو تؤشر عليها أو تختار منها، وتُكتب الإجابات داخل الملف نفسه. وتُرسم العربية متصلة ومن اليمين، وهذا ما تخطئ فيه معظم الأدوات. كل شيء يتم داخل متصفحك، فملفك لا يُرفع إلى أي خادم.

  • مجاني وبدون تسجيل
  • ملفاتك لا تغادر جهازك
  • حتى 100 ميغابايت للملف

أفلت ملف PDF هنا

أو

حتى ⁨100⁩ ميغابايت للملف الواحد. ملفاتك تبقى على جهازك.

ملفك يبقى على جهازك ولا يُرفع إلى أي خادم.

طريقة تعبئة نموذج PDF

  1. 1

    اضغط «اختر ملف PDF» أو اسحب ملفك إلى المربع.

  2. 2

    تظهر حقول النموذج مرتبة حسب صفحاتها، وفيها ما سبق تعبئته.

  3. 3

    اكتب إجاباتك وأشّر على المربعات واختر من القوائم.

  4. 4

    اضغط «حفظ النموذج» ثم نزّل ملفك.

متى تحتاج هذه الأداة

  • إكمال طلب توظيف أو نموذج بنكي وصل بصيغة PDF قابلة للتعبئة، وإعادته في اليوم نفسه.

  • تعبئة نموذج حكومي أو جامعي بالعربية، حيث تترك أكثر الأدوات الحروف منفصلة أو تقلب السطر.

  • الإجابة عن استبيان مورّد مليء بخانات الاختيار والقوائم المنسدلة دون طباعة ورقة واحدة.

  • تعبئة القالب نفسه كل شهر، كمطالبة مصروفات أو كشف ساعات عمل.

ما ينبغي معرفته

  • تُعبَّأ هنا الملفات التي بُنيت أصلاً بحقول نماذج. فإن بدت الصفحة نموذجاً ولم تظهر أي خانة فهي بلا حقول، والحل أن تكتب الإجابات فوقها بأداة الكتابة على ملف PDF.

  • النموذج الممسوح ضوئياً صورة بلا حقول مهما بدا شبيهاً بالنموذج، والحل نفسه: ضع النص بنفسك في مواضعه.

  • تبقى الإجابات قابلة للتعديل داخل الملف، وهذا ما تطلبه أغلب الجهات. ولتثبيتها في الصفحة بحيث لا تتغير في برامج القراءة استخدم منع تعديل ملف PDF.

  • نماذج XFA، وهي نماذج حكومية قديمة أُنشئت ببرنامج Adobe LiveCycle، غير مدعومة ولا تعمل كما ينبغي إلا في Adobe Reader، والصفحة تنبّهك فور التعرف عليها.

  • الإجابات العربية تُكتب متصلة ومن اليمين، حتى في السطر الذي يخلط العربية بكلمات إنجليزية أو بأرقام، والإجابة الطويلة يصغر خطها لتتسع لها الخانة بدل أن تفيض عنها.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن تعبئة نموذج PDF من الجوال مجانًا؟

نعم. بدون تسجيل، وبدون حد يومي، وبدون علامة مائية على ملفك.

هل يُرفع ملفي إلى خادم؟

لا. يُقرأ النموذج ويُكتب داخل متصفحك على جهازك. ملفك وإجاباتك لا تُرسل إلينا ولا إلى أي جهة أخرى.

هل تعمل العربية كما ينبغي؟

نعم، وهذا ما تخطئ فيه معظم الأدوات. تُرسم الحروف العربية متصلة، ويُقرأ السطر من اليمين، والسطر الذي يجمع العربية بالأرقام أو بالإنجليزية يبقى كل جزء منه بالترتيب الذي تقرأه به. كما تُحاذى الإجابة العربية إلى يمين خانتها ما لم يطلب النموذج غير ذلك.

ما أنواع الحقول التي يمكن تعبئتها؟

الخانات النصية بما فيها متعددة الأسطر، ومربعات التأشير، وأزرار الاختيار، والقوائم المنسدلة وقوائم الاختيار. أما حقول التوقيع فلا تُعبأ هنا، واستخدم لها أداة «توقيع ملف PDF».

ملفي يبدو نموذجًا لكن لا تظهر أي حقول. لماذا؟

لأنه لا يحتوي على حقول حقيقية، فالمربعات والخطوط مطبوعة على الصفحة فحسب. ولا يمكن الكتابة داخلها. اكتب إجاباتك فوقها بأداة «الكتابة على ملف PDF»، وأضف توقيعك بأداة «توقيع ملف PDF».

هل يمكنني تغيير الإجابات لاحقًا؟

نعم، ما دمت تركت «اجعل الإجابات نهائية» مغلقًا. يبقى الملف نموذجًا عاملًا، ويمكنك فتحه هنا مرة أخرى وتغيير ما تشاء.

ماذا يفعل خيار «اجعل الإجابات نهائية»؟

يرسم الإجابات داخل الصفحة ويزيل الحقول، فلا يستطيع أحد تغييرها أو مسحها. وهو الخيار الصحيح قبل إرسال نموذج منتهٍ. واحتفظ بنسختك أولًا لأن العملية لا يمكن التراجع عنها.

لماذا لا تظهر إجاباتي في Adobe Reader؟

غالبًا لأن نموذجك أُنشئ ببرنامج Adobe LiveCycle. فهذا البرنامج يرسم تلك النماذج من وصف خاص به ويتجاهل النموذج العادي تحته. ونحن ننبهك عندما نكتشف ذلك. وجعل الإجابات نهائية يحل المشكلة عادةً لأنها تصبح ببساطة جزءًا من الصفحة.

هل تظهر الإجابات إذا حوّلت النموذج إلى صور؟

هنا نعم، فأداة «تحويل PDF إلى صور» عندنا ترسم الإجابات مع الصفحة. أما في غيرها فيعتمد الأمر، لأن الإجابات تبقى في طبقة خاصة بها لا على الصفحة نفسها ما لم تجعلها نهائية، وكثير من البرامج تتجاهل تلك الطبقة. وجعلها نهائية ينهي الأمر في كل مكان.

هل يمكن نسخ النص من الملف النهائي؟

من نموذج ما زال قابلًا للتعبئة نعم، لأن البرامج تنسخ الإجابة نفسها. أما بعد جعل الإجابات نهائية فلا يبقى إلا الرسم، ونسخ العربية من رسم قد يعود بترتيب خاطئ.

لماذا لا يُفتح ملفي المحمي بكلمة مرور؟

الملفات المحمية مشفّرة، لذلك لا يمكن قراءة النموذج بداخلها. أزل كلمة المرور أولًا ثم افتح الملف مرة أخرى.

أدلة ومقالات